الحاج سعيد أبو معاش

92

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

ان الصادق عليه السلام قال للحسن : كيف تتوجه ؟ فقال : أقول لبيك وسعديك ، فقال له الصادق عليه السلام : ليس عن هذا أسألك ، كيف تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً ؟ قال الحسن : أقول فقال الصادق عليه السلام : إذا قلت ذلك فقل : « على ملة إبراهيم ، ودين محمد ، ومنهاج علي بن أبي طالب ، والايتمام بآل محمد ، حنيفاً مسلماً وما انا من المشركين » . فأجاب عليه السلام : التوجه كله ليس فريضة ، والسنة المؤكدة فيه التي هي كالاجماع الذي لا خلاف فيه : « وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً على ملة إبراهيم ودين محمد وهدي أمير المؤمنين وما انا من المشركين ، ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه‌رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وانا من المسلمين ، اللهم اجعلني من المسلمين . أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم اللَّه الرحمن الرحيم ثم أقرأ الحمد . قال الفقيه الذي لا يشك في علمه ، ان الدين لمحمد والهداية لعلي أمير المؤمنين لأنها له صلى اللَّه عليه وآله وفي عقبه باقية إلى يوم القيامة ، فمن كان كذلك فهو من المهتدين ، ومن شك فلا دين له ، ونعوذ باللَّه من الضلالة بعد الردى . « 1 »

--> ( 1 ) احتجاج الطبرسي ، ج 2 ، ص 307